تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
في الشرك
وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
( 65 ) من المغبونين بالعقوبة
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ
وحد
وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
( 66 ) بما أنعم اللّه عليك من النبوة والكتاب والإسلام .

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 67 إلى 75 ]

وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ( 68 ) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 69 ) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ ( 70 ) وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 71 ) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 72 ) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ( 73 ) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( 74 ) وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 75 )
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
ما عظموا اللّه حق عظمته حين قالوا : يد اللّه مغلولة ، وحين قالوا : إن اللّه فقير محتاج يطلب منا القرض ، وهذه مقالة مالك بن الصيف اليهودي خذله اللّه
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ
في قبضته
يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
بقدرته يوم القيامة ، وكلتا يدي اللّه يمين
سُبْحانَهُ
نزه نفسه عن مقالة اليهود
وَتَعالى
تبرأ وارتفع
عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 67 ) به من الأوثان
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
وهي نفخة الموت
فَصَعِقَ
فمات
مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
من في الجنة والنار ، ويقال : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، فإنهم لا يموتون في النفخة الأولى ، ولكن يموتون بعد ذلك
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى
وهي نفخة البعث ، وبينهما أربعون سنة تمطر السماء بعدها كنطف الرجال
فَإِذا هُمْ قِيامٌ
من القبور
يَنْظُرُونَ
( 68 ) ما يقال لهم
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ
أضاءت الأرض
بِنُورِ رَبِّها
بضوء ربها ، ويقال : بعدل ربها
وَوُضِعَ الْكِتابُ
في الأيمان والشمائل ، وهو ديوان الحفظة
وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ
الذين ليسوا بمرسلين
وَالشُّهَداءِ
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 247 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري