العليم بمن آمن به ، ومن لا يؤمن به
غافِرِ الذَّنْبِ
لمن قال لا إله إلا اللّه
وَقابِلِ التَّوْبِ
لمن تاب من الشرك
شَدِيدِ الْعِقابِ
لمن مات على الشرك
ذِي الطَّوْلِ
ذي المن والفضل والغنى ، يعنى ذا المن والفضل على من آمن به ، وذا الغنى على من لا يؤمن به
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
يفعل ذلك
إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
( 3 ) مصير من آمن به ، ومصير من لم يؤمن به ،
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ
ما يكذب بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
باللّه أهل مكة
فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ
( 4 ) فلا تغتر يا محمد بذهابهم ومجيئهم في الأسفار بالتجارة ، فإنهم ليسوا على شئ
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
قبل قومك
قَوْمُ نُوحٍ
نوحا
وَالْأَحْزابُ
الكفار
مِنْ بَعْدِهِمْ
من بعد قوم نوح كذبوا بالرسل كما كذبك قومك
وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
أراد كل قوم قتل رسولهم
وَجادَلُوا بِالْباطِلِ
خاصموا الرسل بالشرك
لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ
ليبطلوا بالشرك الحق ما جاءت به الرسل
فَأَخَذْتُهُمْ
عاقبتهم عند التكذيب
فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
( 5 ) انظر يا محمد كيف كان عقوبتي عليهم عند التكذيب
وَكَذلِكَ
هكذا
حَقَّتْ
وجبت
كَلِمَةُ رَبِّكَ
بالعذاب
عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا
بالرسل
أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ
( 6 ) أهل النار في الآخرة .
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ
عرش الرحمن ، وهو السرير ، وهم عشرة أجزاء من الملائكة الحملة
وَمَنْ حَوْلَهُ
من الملائكة
يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
بأمر ربهم
وَيُؤْمِنُونَ بِهِ
وهم يؤمنون باللّه
وَيَسْتَغْفِرُونَ
يدعون
لِلَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ويقولون
رَبَّنا
يا ربنا
وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً
ملأت كل شئ نعمة
وَعِلْماً
عالم أنت كل شئ
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا
من الشرك
وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ
دينك الإسلام
وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
( 7 ) ادفع عنهم عذاب النار
رَبَّنا
يا ربنا
وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ
معدن الأنبياء والصالحين
الَّتِي وَعَدْتَهُمْ
في الكتاب
وَمَنْ صَلَحَ
من وجد أيضا
مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ
في ملكك وسلطانك
الْحَكِيمُ
( 8 ) في أمرك وقضائك
وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ
ادفع عنهم عذاب يوم القيامة
وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ
ومن دفعت عنه العذاب
يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
فَقَدْ رَحِمْتَهُ
غفرت له وعصمته وعظمته
وَذلِكَ
الغفران والدفع
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 9 ) النجاة الوافرة فازوا بالجنة ، ونجوا من النار .