تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
كَرِيماً
( 31 ) ثوابا حسنا في الجنة
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
لستن كسائر النساء بالمعصية والطاعة والثواب والعقاب
إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
إن أطعتن اللّه ورسوله
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ
فلا ترفقن بالقول وتليين الكلام مع الغريب
فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
شهوة الزنا
وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً
( 32 ) صحيحا بلا ريبة
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
استقررن في بيوتكن ولا تخرجن من البيوت وليكن عليكن الوقار
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
ولا تتزين بزينة الكفار في الثياب الرقاق الملونة
وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ
أتممن الصلوات الخمس
وَآتِينَ الزَّكاةَ
أعطين زكاة أموالكن
وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
في المعروف
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ
بذلك
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
الإثم
أَهْلَ الْبَيْتِ
يا أهل بيت النبوة
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
( 33 ) من الذنوب
وَاذْكُرْنَ
واحفظن
ما يُتْلى
ما يقرأ عليكن
فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ
القرآن
وَالْحِكْمَةِ
الأمر والنهى والحلال والحرام
إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً
عالما بما في قلوبهن
خَبِيراً
( 34 ) بأعمالهن ، ويقال : لطيفا إذ أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يطلقهن
خَبِيراً
( 34 ) بصلاحهن . ثم نزلت في قول أم سلمة ، زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ونسيبة بنت كعب الأنصارية ، لقولهما : يا رسول اللّه ما نرى يذكر النساء في شئ من الخير إنما ذكر الرجال ، فأنزل اللّه تعالى « 1 »
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ
الموحدين من الرجال
وَالْمُسْلِماتِ
الموحدات من النساء
وَالْمُؤْمِنِينَ
المقرين من الرجال
وَالْمُؤْمِناتِ
المقرات من النساء
وَالْقانِتِينَ
المطيعين من الرجال
وَالْقانِتاتِ
المطاعات من النساء
وَالصَّادِقِينَ
في إيمانهم من الرجال
وَالصَّادِقاتِ
في إيمانهن من النساء
وَالصَّابِرِينَ
على ما أمر اللّه والمرازى من الرجال
وَالصَّابِراتِ
على ما أمر اللّه والمرازى من النساء
وَالْخاشِعِينَ
المتواضعين من الرجال
وَالْخاشِعاتِ
المتواضعات من النساء
وَالْمُتَصَدِّقِينَ
بأموالهم من الرجال
وَالْمُتَصَدِّقاتِ
بأموالهن من النساء
وَالصَّائِمِينَ
من الرجال
وَالصَّائِماتِ
من النساء
وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
عن الفجور من الرجال
وَالْحافِظاتِ
فروجهن عن الفجور من النساء
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً
باللسان والقلب ، ويقال : بالصلوات الخمس من الرجال
وَالذَّاكِراتِ
من النساء
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ
للرجال والنساء
مَغْفِرَةً
لذنوبهم في الدنيا
وَأَجْراً عَظِيماً
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 12 / 179 ) ، والبحر المحيط ( 7 / 230 ) ، والدر المنثور ( 5 / 197 ) .