تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد والقرآن
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
( 41 ) باللسان والقلب عند المعصية والطاعة
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
( 42 ) صلوا للّه غدوة وعشيا
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
يغفر لكم
وَمَلائِكَتُهُ
يستغفرون لكم
لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
وقد أخرجكم من الكفر إلى الإيمان
وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
( 43 ) رفيقا
تَحِيَّتُهُمْ
تحية المؤمنين
يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ
يلقون اللّه
سَلامٌ
من اللّه وتسلم عليهم الملائكة عند أبواب الجنة
وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً
( 44 ) ثوابا حسنا في الجنة
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
يعنى محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً
على أمتك بالبلاغ
وَمُبَشِّراً
بالجنة لمن آمن باللّه
وَنَذِيراً
( 45 ) من النار لمن كفر به
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ
إلى دين اللّه وطاعته
بِإِذْنِهِ
بأمره
وَسِراجاً مُنِيراً
( 46 ) مضيئا يقتدى بك ، فلما نزل قوله :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
قال المؤمنون : هنيئا لك يا رسول اللّه ، بالمغفرة فما لنا عند اللّه ، فقال اللّه :
وَبَشِّرِ
يا محمد
الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
( 47 ) ثوابا عظيما في الجنة . ثم رجع إلى أول السورة ، فقال :
وَلا تُطِعِ
يا محمد
الْكافِرِينَ
من أهل مكة أبا سفيان وأصحابه
وَالْمُنْفِقِينَ
من أهل المدينة عبد اللّه بن أبي وصاحبيه
وَدَعْ أَذاهُمْ
ولا تقتلهم يا محمد
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
ثق باللّه
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
( 48 ) كفيلا فيما وعد لك من النصرة ، ويقال : حفيظا
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ
أي إذا تزوجتم
الْمُؤْمِناتِ
ولم تسموا مهورهن
ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
تجامعوهن
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها
بالشهور أو الحيض