تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً
حارة أو باردة على الزرع
فَرَأَوْهُ
الزرع
مُصْفَرًّا
متغيرا بعد خضرته
لَظَلُّوا
لصاروا
مِنْ بَعْدِهِ
من بعد صفرته
يَكْفُرُونَ
( 51 ) باللّه وبنعمته يقول : يقيمون على الكفر باللّه وبنعمته
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
من كأنه ميت
وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ
المتصامم
الدُّعاءَ
دعوتك إلى الحق والهدى
إِذا وَلَّوْا
أعرضوا
مُدْبِرِينَ
( 52 ) عن الحق والهدى
وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
إلى الهدى
إِنْ تُسْمِعُ
ما تسمع دعوتك
إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا
بكتابنا ورسولنا
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
( 53 ) مخلصون له بالعبادة والتوحيد
* اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ
من نطفة ضعيفة
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً
أي رجلا شابا قويا
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً
هرما
وَشَيْبَةً
شمطا بعد شباب
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
يحول خلقه كما يشاء من حال إلى حال
وَهُوَ الْعَلِيمُ
بخلقه
الْقَدِيرُ
( 54 ) عليهم بتحويله
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
وهو يوم القيامة
يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ
يحلف المشركون باللّه
ما لَبِثُوا
في القبور
غَيْرَ ساعَةٍ
غير قدر ساعة
كَذلِكَ
كما كانوا يكذبون في الآخرة
كانُوا يُؤْفَكُونَ
( 55 ) يكذبون في الدنيا
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ
أكرموا بالعلم والإيمان
فِي كِتابِ اللَّهِ
بكتاب اللّه مقدم ومؤخر وهم الملائكة ، ويقال : وهم النبيون ، ويقال : هم المخلصون في إيمانهم يقولون للكفار :
لَقَدْ لَبِثْتُمْ
في القبور
إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ
إلى يوم يبعثون من القبور
فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ
يوم القيامة
وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ
في الدنيا
لا تَعْلَمُونَ
( 56 ) ذلك ولا تصدقون
فَيَوْمَئِذٍ
وهو يوم القيامة
لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا
أشركوا
مَعْذِرَتُهُمْ
اعتذارهم من ذنب
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
( 57 ) ولا هم يرجعون عن سيئة ، ولا هم يردون إلى الدنيا
وَلَقَدْ ضَرَبْنا
بينا
لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
من كل وجه
وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ
من السماء
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
كفار مكة
إِنْ أَنْتُمْ
ما أنتم يا معشر المؤمنين
إِلَّا مُبْطِلُونَ
( 58 ) كاذبون
كَذلِكَ
هكذا
يَطْبَعُ اللَّهُ
يختم اللّه
عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
( 59 ) توحيد اللّه ولا يصدقون به
فَاصْبِرْ
يا محمد
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بالنصرة والدولة وهلاكهم
حَقٌّ
كائن صدق
وَلا