اللَّهِ
عن دين اللّه وطاعته
بِغَيْرِ عِلْمٍ
بلا علم ولا حجة
وَيَتَّخِذَها هُزُواً
سخرية
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
( 6 ) شديد
وَإِذا تُتْلى
تقرأ
عَلَيْهِ آياتُنا
بالأمر والنهى
وَلَّى مُسْتَكْبِراً
رجع متعظما عن الإيمان بها
كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها
لم يعها
كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً
صمما
فَبَشِّرْهُ
يا محمد
بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 7 ) وجيع يوم بدر ، فقتل يوم بدر صبرا
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الطاعات فيما بينهم وبين ربهم
لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ
( 8 ) لا يفنى نعيمها
خالِدِينَ فِيها
مقيمين فيها لا يموتون ولا يخرجون منها
وَعْدَ اللَّهِ
المؤمنين بالجنة
حَقًّا
صدقا
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في ملكه وسلطانه
الْحَكِيمُ
( 9 ) في أمره وقضائه
خَلَقَ
اللّه
السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
بلا عمد ، ويقال : بعمد لا ترونها
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ
خلق في الأرض
رَواسِيَ
الجبال الثوابت أوتادا لها
أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ
لكي لا تميد بكم
وَبَثَّ فِيها
خلق وبسط في الأرض
مِنْ كُلِّ دابَّةٍ
فيها الروح
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا
فَأَنْبَتْنا فِيها
في الأرض
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ
لون
كَرِيمٍ
( 10 ) حسن .
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 11 إلى 20 ]
هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 11 ) وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 12 ) وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( 13 ) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 14 ) وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 15 )
يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 16 ) يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ( 17 ) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 18 ) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ( 19 ) أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 20 )