سورة لقمان ومن السورة التي يذكر فيها لقمان ، وهي مكية كلها
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 ) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 )
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 6 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 7 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ( 8 ) خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 )
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 )
عن ابن عباس ، رضى اللّه عنه في قوله عز وجل :
ألم
( 1 ) يقول : أنا اللّه أعلم ، ويقال : قسم أقسم به
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
( 2 ) أن هذه السورة آيات القرآن المبين للحلال والحرام ، والأمر والنهى
هُدىً
من الضلالة
وَرَحْمَةً
من العذاب
لِلْمُحْسِنِينَ
( 3 ) المخلصين الموحدين
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
يتمون الصلوات الخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وما يجب فيها في مواقيتها
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
يعطون زكاة أموالهم
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ
بالبعث بعد الموت
هُمْ يُوقِنُونَ
( 4 ) يصدقون
أُولئِكَ عَلى هُدىً
على بيان وكرامة
مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 5 ) الناجون من السخط والعذاب
وَمِنَ النَّاسِ
وهو النضر بن الحارث
مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
أباطيل الحديث وكتب الأساطير والشمس والنجوم والحساب والغناء ، ويقال : هو الشرك باللّه « 1 »
لِيُضِلَّ
بذلك
عَنْ سَبِيلِ
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 21 / 39 ) ، والقرطبي ( 14 / 51 ) ، وزاد المسير ( 6 / 316 ) ، والحجة في القراءات لأبى زرعة ( 563 ) .