تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
يعنى كفار مكة
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ
ذلل
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ
كفار مكة
اللَّهُ
خلق وسخر وذلل
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
( 61 ) فمن أين يكذبون على اللّه
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
يوسع المال على من يشاء من عباده وهو مكر منه
وَيَقْدِرُ لَهُ
يقتر على من يشاء من عباده وهو نظر منه
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ
من البسط والتقدير
عَلِيمٌ
( 62 )
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
يعنى كفار مكة
مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا
فَأَحْيا بِهِ
بالمطر
الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها
قحطها ويبوستها
لَيَقُولُنَّ
كفار مكة
اللَّهُ
نزل ذلك
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
الشكر للّه على ذلك
بَلْ أَكْثَرُهُمْ
كلهم
لا يَعْقِلُونَ
( 63 ) لا يعلمون ولا يصدقون بذلك
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا
ما في الحياة الدنيا من الزهرة والنعيم
إِلَّا لَهْوٌ
فرح
وَلَعِبٌ
باطل لا يبقى
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ
يعنى الجنة
لَهِيَ الْحَيَوانُ
لا يموت أهلها « 1 »
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
( 64 ) يصدقون ذلك ، ولكن لا يعلمون ولا يصدقون بذلك
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
في السفينة يعنى كفار مكة
دَعَوُا اللَّهَ
بالنجاة
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
مفردين له الدعوة
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ
من البحر
إِلَى الْبَرِّ
إلى الفرار
إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ
( 65 ) باللّه الأوثان .
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ
حتى يكفروا بما أعطيناهم من النعيم
وَلِيَتَمَتَّعُوا
يعيشوا في كفرهم
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( 66 ) ماذا يفعل بهم عند نزول العذاب بهم
أَ وَلَمْ يَرَوْا
كفار مكة
أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً
من أن يهاج فيه
وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ
يطرد ويذهب الناس
مِنْ حَوْلِهِمْ
يطردهم ويذهب عدوهم فلا يدخل عليهم في الحرم
أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ
أفبالشيطان والأصنام يصدقون
وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء ( 2 / 318 ) ، وتفسير الطبري ( 21 / 9 ) ، والمجاز لأبى عبيدة ( 2 / 117 ) ، وزاد المسير ( 6 / 283 ) ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 420 ) .