تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
قُلْ
لهم يا محمد
أَ رَأَيْتُمْ
ما تقولون يا معشر الكفار
إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ
إن ترك اللّه عليكم الليل مظلما
سَرْمَداً
دائما
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
لا نهار فيه
مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ
سوى اللّه
يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ
بنهار
أَ فَلا تَسْمَعُونَ
( 71 ) تطيعون من جعل لكم الليل والنهار
قُلْ
لهم يا محمد أيضا
أَ رَأَيْتُمْ
ما تقولون
إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ
إن ترك اللّه عليكم
النَّهارَ سَرْمَداً
دائما
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
لا ليل فيه
مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ
سوى اللّه
يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ
تستقرون فيه
أَ فَلا تُبْصِرُونَ
( 72 ) أفلا تصدقون من جعل لكم الليل والنهار
وَمِنْ رَحْمَتِهِ
نعمته
جَعَلَ لَكُمُ
خلق لكم
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ
لتستقروا في الليل
وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
لكي تطلبوا بالنهار فضله بالعلم والعبادة
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 73 ) لكي تشكروا نعمته عليكم بالليل والنهار
وَيَوْمَ
وهو يوم القيامة
يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
( 74 ) تقولون أنهم شركائي
وَنَزَعْنا
أخرجنا
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
نبيا يشهد عليهم بالبلاغ وهو نبيهم الذي كان فيهم في الدنيا
فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ
حجتكم لماذا رددتم على الرسل
فَعَلِمُوا
علم كل أمة
أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
أن عبادة اللّه ودين اللّه الحق ، وأن القضاء فيهم للّه
وَضَلَّ عَنْهُمْ
اشتغل عنهم بأنفسهم
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 75 ) يعبدون بالكذب
* إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
ابن عم موسى
فَبَغى عَلَيْهِمْ
فتطاول على موسى وهارون وقومهما ، فقال : لموسى الرسالة ، ولهارون الحبورة ، ولست في شئ لا أرضى بهذا ورد على موسى نبوته