تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
* وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
بينا لهم بالقول بالتوحيد
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 51 ) لكي يتعظوا بالقرآن فيؤمنوا
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
أعطيناهم علم التوراة
مِنْ قَبْلِهِ
من قبل مجئ محمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، يعنى عبد اللّه بن سلام وأصحابه نحو أربعين رجلا منهم من جاء من الشام ومنهم من جاء من اليمن
هُمْ بِهِ
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
يُؤْمِنُونَ
( 52 ) يوقنون
وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ
يقرأ عليهم القرآن بنعت محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه وصفتهم
قالُوا آمَنَّا بِهِ
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ
من قبل قراءة القرآن علينا
مُسْلِمِينَ
( 53 ) مقرين بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
أُولئِكَ
أهل هذه الصفة
يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
يعطون ثوابهم ضعفين
بِما صَبَرُوا
على أذى الكفار وطعنهم متى بينوا صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته في كتابهم ودخلوا في دين محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
يدفعون بالكلام الحسن بلا إله إلا اللّه الكلام القبيح الشرك من غيرهم
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ
أعطيناهم من الأموال
يُنْفِقُونَ
( 54 ) يتصدقون
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ
الباطل ، يعنى طعنة الكفار عليهم
أَعْرَضُوا عَنْهُ
كراما
وَقالُوا
معروفا
لَنا أَعْمالُنا
عبادة اللّه ودين الإسلام
وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ
عليكم أعمالكم عبادة الأوثان ، ودين الشيطان الشرك باللّه
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
هداكم اللّه
لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
( 55 ) لا نطلب دين المشركين باللّه
إِنَّكَ
يا محمد
لا تَهْدِي
لا تعرف
مَنْ أَحْبَبْتَ
إيمانه ، يعنى أبا طالب
وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي
يوفق ويرشد ويعرف
مَنْ يَشاءُ
لدينه أبا بكر وعمر ، رضوان اللّه عليهم ، وأصحابهما
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
( 56 ) لدينه
وَقالُوا
حارث بن عمرو النوفلي وأصحابه
إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى
التوحيد
مَعَكَ
يا محمد
نُتَخَطَّفْ