تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
نادينا أمتك
وَلكِنْ
علمناك وأرسلناك
رَحْمَةً
نعمة ومنة « 1 »
مِنْ رَبِّكَ
إذ أرسل إليك جبريل بالقرآن بأخبار الأمم
لِتُنْذِرَ قَوْماً
لكي تخوف قوما بالقرآن
ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ
لم يأتهم رسول مخوف
مِنْ قَبْلِكَ
يعنى قريشا
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 46 ) لكي يتعظوا فيؤمنوا
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ
ولولا أن يصيب قريشا عذاب يوم القيامة
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
بما اكتسبوا في كفرهم
فَيَقُولُوا
عند نزول العذاب بهم يوم القيامة
رَبَّنا
يا ربنا
لَوْ لا
هلا
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا
مع الكتاب
فَنَتَّبِعَ آياتِكَ
كتابك ورسولك
وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 47 ) بالكتاب والرسول لأهلكناهم قبلك ولكن أرسلناك إليهم بالقرآن لكي لا يكون لهم حجة علينا
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالقرآن
مِنْ عِنْدِنا قالُوا
كفار مكة
لَوْ لا أُوتِيَ
هلا أعطى محمد ، يعنى اليد والعصا والمن والسلوى والقرآن ، جملة
مِثْلَ ما أُوتِيَ
أعطى
مُوسى
بزعمه
أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا
كفار مكة
بِما أُوتِيَ مُوسى
أعطى موسى
مِنْ قَبْلُ
من قبل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يعنى التوراة
قالُوا
كفار مكة
سِحْرانِ
يعنى التوراة والقرآن
تَظاهَرا
تعاونا
وَقالُوا
كفار مكة
إِنَّا بِكُلٍّ
بالتوراة والقرآن
كافِرُونَ
( 48 ) جاحدون
قُلْ
لهم يا محمد
فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى
أصوب
مِنْهُما
من التوراة والقرآن
أَتَّبِعْهُ
أعمل به
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 49 ) أن التوراة والقرآن سحران تظاهرا فلم يقدروا أن يأتوا ، قال اللّه :
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ
فإن لم يجيبوك الظلمة بما سألتهم
فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ
بالكفر والشرك وعبادة الأوثان
وَمَنْ أَضَلُّ
أكفر عن الحق والهدى
مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ
بالكفر والشرك وعبادة الأوثان
بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ
بغير حجة وبيان من اللّه
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي
لا يرشد إلى دينه
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 50 ) المشركين أبا جهل وأصحابه .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 51 إلى 60 ]

وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 51 ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ( 53 ) أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 54 ) وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ ( 55 ) إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 56 ) وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 57 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ( 58 ) وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ ( 59 ) وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 60 )
هامش
( 1 ) انظر : مشكل ابن قتيبة ( 2 / 163 ) والتبيان للعكبرى ( 2 / 178 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 7 / 623 ) .