تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ
نزلت في مرثد بن أبي مرثد الغنوي الذي أراد أن يتزوج امرأة مشركة تسمى عناق فنهى اللّه عن ذلك ، فقال :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ
يقول : لا تتزوجوا المشركات باللّه
حَتَّى يُؤْمِنَّ
باللّه
وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ
يقول : لنكاح أمة مؤمنة
خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ
من نكاح حرة مشركة
وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ
حسنها وجمالها كذلك
وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ
أي لا تزوجوا المشركين باللّه
حَتَّى يُؤْمِنُوا
باللّه
وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ
يقول : تزويجك لعبد مؤمن
خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ
من تزويجك لحر مشرك
وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ
بدنه وقوته
أُولئِكَ
المشركين
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
يدعون إلى الكفر ، وعمل النار
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ
بالتوحيد
وَالْمَغْفِرَةِ
بالتوبة
بِإِذْنِهِ
بأمره
وَيُبَيِّنُ آياتِهِ
أمره ونهيه في التزويج
لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 221 ) لكي يتعظوا وينتهوا عن تزويج الحرام « 1 » .
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
نزلت في شأن أبى الدحداح سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك ، فقال اللّه لنبيه : ويسألونك عن المحيض [ عن ] مجامعة النساء
قُلْ
يا محمد
هُوَ أَذىً
قذر حرام
فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ
فاتركوا مجامعة النساء في المحيض
وَلا تَقْرَبُوهُنَّ
بالجماع
حَتَّى يَطْهُرْنَ
من الحيض
فَإِذا تَطَهَّرْنَ
واغتسلن
فَأْتُوهُنَّ
جامعوهن
مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
من حيث رخص لكم اللّه قبل ذلك في الفروج
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
الراجعين عن الذنوب
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
( 222 ) من الذنوب والأدناس « 2 »
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
يقول : فروج نسائكم مزرعة لأولادكم
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ
مزرعتكم
أَنَّى شِئْتُمْ
كيف شئتم مقبلة
هامش
( 1 ) انظر : أسباب النزول للواحدي ( 65 ) ، والعجاب للحافظ ( 1 / 547 ) . ( 2 ) انظر : أسباب النزول للواحدي ( ص 66 ) ، والدر المنثور ( 1 / 616 ) ، واللباب ( 42 ، والعجاب ( 1 / 511 ) .