سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ
أي قل لأولاد يعقوب
كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ
كم كلمناهم بالأمر والنهى وأكرمناهم بالدين في زمن موسى عليه السّلام ، فبدلوا ذلك بالكفر
وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ
أي دين اللّه وكتابه بالكفر
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ
من بعد ما جاء محمد صلّى اللّه عليه وسلّم [ به ]
فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
( 211 ) لمن كفر به
زُيِّنَ
حسن
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
أبى جهل وأصحابه
الْحَياةُ الدُّنْيا
ما في الحياة الدنيا من سعة العيش
وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
على الذين آمنوا سلمان ، وبلال ، وصهيب وأصحابهم بضيق العيش
وَالَّذِينَ اتَّقَوْا
الكفر والشرك سلمان وأصحابه
فَوْقَهُمْ
في الحجة في الدنيا والقدر والمنزلة في الجنة
يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
يوسع المال على من يشاء
بِغَيْرِ حِسابٍ
( 212 ) بغير جرم وتكلف ، ويقال :
يرزق من يشاء في الجنة
بِغَيْرِ حِسابٍ
بلا فوت ولا اهتداء .