وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا
أعطنا
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
العلم والعبادة والعصمة من الذنوب والشهادة والغنيمة
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
الجنة ونعيمها
وَقِنا عَذابَ النَّارِ
( 201 ) ادفع عنا عذاب القبر وعذاب النار ،
أُولئِكَ
أهل هذه الصفة
لَهُمْ نَصِيبٌ
حظ وافر في الجنة
مِمَّا كَسَبُوا
من حجهم
وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
( 202 ) يقول : إذا حاسب فحسابه سريع ، ويقال : سريع الحفظ ، ويقال : شديد العقاب لأهل النار « 1 »
* وَاذْكُرُوا اللَّهَ
بالتكبير والتهليل والتحميد
فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
أي معلومات أيام التشريق وهي خمسة أيام ، يوم النحر ، ويوم عرفة ، وثلاثة أيام بعدهما
فَمَنْ تَعَجَّلَ
برجوعه إلى أهله
فِي يَوْمَيْنِ
بعد يوم النحر
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
بتعجيله
وَمَنْ تَأَخَّرَ
إلى يوم الثالث
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
بتأخره ، ويقال : فلا عيب بتأخره فخرج مغفورا
لِمَنِ اتَّقى
يقول : التعجيل لمن اتقى الصيد إلى يوم الثالث
وَاتَّقُوا اللَّهَ
أخشوا اللّه في أخذ الصيد إلى يوم الثالث .
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
( 203 ) بعد الموت
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
كلامه وحديثه وعلانيته
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
أي في الدنيا
وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ
يحلف باللّه أنى أحبك وأتابعك
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ
( 204 ) جدل بالباطل شديد الخصومة
وَإِذا تَوَلَّى
عصيت
سَعى
مشى
فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها
بالمعاصي
وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ
الزرع والكدس بالحرق ويهلك الحيوان بالقتل
وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ
( 205 ) والمفسد
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ
في صنيعك
أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ
الحمية بالتكبر
هامش
( 1 ) انظر : الدر المنثور ( 1 / 588 ) ، والعجاب ( 1 / 517 ) .