كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا
يقول : اذكرونى كما أرسلت إليكم رسولا
مِنْكُمْ
من نسلكم
يَتْلُوا
يقرأ
عَلَيْكُمْ آياتِنا
يعنى القرآن بالأمر والنهى
وَيُزَكِّيكُمْ
يطهركم بالتوحيد والزكاة والصدقة من الذنوب
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ
يعنى القرآن
وَالْحِكْمَةَ
الحلال والحرام
وَيُعَلِّمُكُمُ
من الأحكام والحدود وأخبار الأمم الماضية
ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
( 151 ) قبل القرآن ومحمد .
فَاذْكُرُونِي
بالطاعة
أَذْكُرْكُمْ
بالجنة ويقال : اذكرونى في الرخاء ، أذكركم في الشدة
وَاشْكُرُوا لِي
نعمتي
وَلا تَكْفُرُونِ
( 152 ) لا تتركوا شكرها « 1 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ
على أداء الفرائض وترك المعاصي
وَالصَّلاةِ
وبكثرة صلاة التطوع بالليل والعمل على تمحيص الذنوب
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
( 153 ) معين وحافظ وناصر الصابرين على المرازى .
ثم ذكر مقالة المنافقين لشهداء بدر وأحد والمشاهد كلها مات فلان وذهب عنه النعيم والسرور ، ولكي يغتم به المخلصون ، فقال اللّه :
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعة اللّه يوم بدر والمشاهد
أَمُوتُ
كسائر الأموات
بَلْ أَحْياءٌ
بل هم كأحياء أهل الجنة في الجنة يرزقون ويطعمون من التحف
وَلكِنْ لا
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء ( 1 / 92 ) ، والزجاج ( 1 / 210 ) ، وزاد المسير لابن الجوزي ( 1 / 160 ) .