تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ
حين خرج من السرب
أَسْلِمْ
فرّد مقالتك وقل : لا إله إلا اللّه
قالَ أَسْلَمْتُ
فردت مقالتي
لِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 131 ) اللّه رب العالمين ، ويقال :
قالَ لَهُ رَبُّهُ
حين دعا قومه إلى التوحيد
أَسْلِمْ
أخلص دينك وعملك للّه
قالَ أَسْلَمْتُ
أخلصت ديني وعملي للّه رب العالمين ، ويقال : قال له ربه حين ألقى في النار أسلم نفسك إلىّ ، قال : أسلمت نفسي للّه رب العالمين .
وَوَصَّى بِها
بلا إله إلا اللّه
إِبْراهِيمُ بَنِيهِ
عند الموت
وَيَعْقُوبُ
أيضا قال :
يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ
اختاركم بدين الإسلام
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( 132 ) فاثبتوا على الإسلام حتى تموتوا مسلمين مخلصين له بالتوحيد والعبادة . ثم ذكر خصومة اليهود بدين إبراهيم ، فقال :
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ
أكنتم يا معاشر اليهود حضورا
إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
بما ذا أوصى بنيه باليهودية أو بالإسلام ؟
إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي
من بعد موتى
قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ
الذي نعبده
وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً
أي نعبد إلها واحدا ،
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
( 133 ) مقرون له بالعبادة والتوحيد .
تِلْكَ أُمَّةٌ
جماعة
قَدْ خَلَتْ
وقد مضت
لَها ما كَسَبَتْ
من الخير
وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ
من الخير
وَلا تُسْئَلُونَ
يوم القيامة
عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
( 134 ) ويقولون .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 47 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري