يُنْبِتُ لَكُمْ
بالمطر
بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ
يعنى الكروم
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
من ألوان الثمرات
إِنَّ فِي ذلِكَ
في ألوان ما ذكرت وفي طعمه
لَآيَةً
لعلامة وعبرة
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( 11 ) فيما خلق اللّه لهم
وَسَخَّرَ لَكُمُ
ذلل لكم
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ
مذللات
بِأَمْرِهِ
بإذنه
إِنَّ فِي ذلِكَ
في تسخير ما ذكرت
لَآياتٍ
لعلامات
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 12 ) يعلمون ويصدقون أن تسخيرها من اللّه
وَما ذَرَأَ
يقول :
وما خلق
لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ
أجناسه من النبات والثمار وغير ذلك
إِنَّ فِي ذلِكَ
في ألوان ما خلقت
لَآيَةً
لعلامة وعبرة
لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
( 13 ) يتعظون بما في القرآن
وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ
ذلل
الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً
يعنى سمكا
طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ
من البحر
حِلْيَةً
زهرة من اللؤلؤ وغيره
تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ
يعنى السفن
مَواخِرَ
مقبلة ومدبرة
فِيهِ
في البحر تجيء وتذهب بريح واحدة
وَلِتَبْتَغُوا
لكي تطلبوا
مِنْ فَضْلِهِ
من عمله ، ويقال : من رزقه
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 14 ) لكي تشكروا نعمته
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
الجبال الثوابت
أَنْ تَمِيدَ
لكي لا تميد
بِكُمْ
الأرض
وَأَنْهاراً
وأجرى فيها أنهارا لمنافعكم
وَسُبُلًا
جعل فيها طرقا
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 15 ) لكي تعرفوا الطريق
وَعَلاماتٍ
من الجبال وغير ذلك للمسافرين
وَبِالنَّجْمِ
وبالفرقدين والجدى
هُمْ
يعنى المسافرين
يَهْتَدُونَ
( 16 ) بهما في البر والبحر
أَ فَمَنْ يَخْلُقُ
وهو اللّه
كَمَنْ لا يَخْلُقُ
لا يقدر أن يخلق ، يعنى الأصنام
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
( 17 ) أفلا تتعظون فيما خلق اللّه لكم
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
لا تحفظوها ، ويقال : لا تشكروها
إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ
متجاوز
رَحِيمٌ
( 18 ) لمن تاب
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ
من الخير والشر
وَما تُعْلِنُونَ
( 19 ) من الخير والشر
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ
يعبدون
مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً
لا يقدرون أن يخلقوا شيئا كخلقنا
وَهُمْ يُخْلَقُونَ
( 20 ) ينحتون مخلوقة منحوتة .