تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
لَآيَةً
لعبرة
لِلْمُؤْمِنِينَ
( 77 )
وَإِنْ كانَ
وقد كان
أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
قوم شعيب
لَظالِمِينَ
( 78 ) لمشركين
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
في الدنيا بالعذاب
وَإِنَّهُما
يعنى قريات لوط وشعيب
لَبِإِمامٍ مُبِينٍ
( 79 ) لبطريق واضح يمرون عليها
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ
قوم صالح
الْمُرْسَلِينَ
( 80 ) صالحا وجملة المرسلين .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 81 إلى 90 ]

وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 81 ) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ( 83 ) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 84 ) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ( 86 ) وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ( 89 ) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ( 90 )
وَآتَيْناهُمْ
أعطيناهم
آياتِنا
الناقة وغيرها
فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
( 81 ) مكذبين بها
وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ
في الجبال
بُيُوتاً آمِنِينَ
( 82 ) من أن تقع عليهم ، ويقال : آمنين من العذاب
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
بالعذاب
مُصْبِحِينَ
( 83 ) عند الصباح
فَما أَغْنى عَنْهُمْ
من عذاب اللّه
ما كانُوا يَكْسِبُونَ
( 84 ) يقولون ويعملون ويعبدون من دون اللّه
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما
من الخلق والعجائب
إِلَّا بِالْحَقِّ
ليان الحق والباطل والحجة عليهم
وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ
لكائنة
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
( 85 ) أعرض عنهم إعراضا جميلا بلا فحش ولا جزع وهي منسوخة بآية القتال
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ
الباعث لمن آمن به ولمن لم يؤمن به
الْعَلِيمُ
( 86 ) بثوابهم وعقابهم
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
يقول : أكرمناك بسبع آيات من القرآن تثنى في كل ركعة وسجدتين وهي فاتحة الكتاب ، ويقال : أكرمناك بأسباع القرآن لأن القرآن كله مثان أمر ونهى ، ووعد ووعيد ، وحلال وحرام ، وناسخ ومنسوخ ، وحقيقة ومجاز ، وحكم ومتشابه ، وخبر ما كان وما يكون ، ومدحة لقوم ومذمة لقوم
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
( 87 ) يقول : وأكرمناك بالقرآن العظيم الكريم الشريف ، كما أنزلنا التوراة والإنجيل على المقتسمين اليهود والنصارى
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ
لا تنظر بالرغبة
إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ
أعطينا من الأموال
أَزْواجاً مِنْهُمْ
رجالا من بني قريظة والنضير ، ويقال : من قريش ؛ لأن ما أكرمناك به من النبوة والإسلام والقرآن أعظم مما أعطيناهم من الأموال
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
على