تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وَقالُوا
يعنى اليهود
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً
إلا من مات على اليهودية بزعمهم
أَوْ نَصارى
وكذلك قالت النصارى
تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ
تمنيهم أي تمنوا على اللّه ما ليس في كتابهم
قُلْ
يا محمد لكلا الفريقين
هاتُوا بُرْهانَكُمْ
يعنى حجتكم من كتابكم
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 111 ) في مقالتكم
بَلى
ليس كما قلتم وزعمتم ولكن
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
من أخلص دينه وعمله للّه تعالى
وَهُوَ مُحْسِنٌ
في القول والفعل
فَلَهُ أَجْرُهُ
ثوابه
عِنْدَ رَبِّهِ
في الجنة
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
بخلود النار
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 112 ) بذهاب الجنة . ثم ذكر مقالة اليهود والنصارى في خصومتهم في الدين ، فقال عزّ وجل :
وَقالَتِ الْيَهُودُ
يهود أهل المدينة
لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ
من دين اللّه ولا دين إلا اليهودية
وَقالَتِ النَّصارى
نصارى أهل نجران
لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ
من دين اللّه ، ولا دين إلا النصرانية
وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ
وكلا الفريقين يقرءون الكتاب ولا يؤمنون ، ويقولون ما ليس فيه
كَذلِكَ
هكذا
قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
توحيد اللّه من آبائهم ، ويقال : كتاب اللّه من غيرهم
مِثْلَ قَوْلِهِمْ
شبه قولهم
فَاللَّهُ يَحْكُمُ
يقضى
بَيْنَهُمْ
بين اليهود والنصارى
يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ
من الدين
يَخْتَلِفُونَ
( 113 ) يخالفون .