يعمل بها ، هذا مقدم ومؤخر ،
أَ لَمْ تَعْلَمْ
يا محمد
أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 106 ) من الناسخ والمنسوخ « 1 »
أَ لَمْ تَعْلَمْ
يا محمد
أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يعنى خزائن السماوات والأرض يأمر عباده بما يشاء لأنه عليم بصلاحهم
وَما لَكُمْ
يا أيها اليهود
مِنْ دُونِ اللَّهِ
من عذاب اللّه
مِنْ وَلِيٍّ
من قريب ينفعكم ولا حافظ يحفظكم
وَلا نَصِيرٍ
( 107 ) يمنعكم
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ
رؤية الرب ، عزّ وجل ، وكلامه وغير ذلك
كَما سُئِلَ مُوسى
كما سأل موسى بنو إسرائيل
مِنْ قَبْلُ
من قبل محمد
وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ
اختار الكفر على الإيمان
فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
( 108 ) ترك قصد طريق الهدى .
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
كعب بن الأشرف ، وفنحاص بن عازوراء وأصحابهما
لَوْ يَرُدُّونَكُمْ
أن يردونكم يا عمار ، ويا محمد ، ويا معاذ بن جبل ،
مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ
بمحمد والقرآن
كُفَّاراً
حتى ترجعوا كفارا دينهم
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
حسدا منهم
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
بعد ما تبين لهم في كتابهم أن محمدا ودينه ونعته وصفته هو الحق
فَاعْفُوا
فاتركوا
وَاصْفَحُوا
أعرضوا
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
بعذابه على بني قريظة والنضير من القتل والسبي والإجلاء
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 109 ) من القتل والإجلاء
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
أتموا الصلوات الخمس
وَآتُوا الزَّكاةَ
أعطوا زكاة أموالكم
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ
تسلفوا لأنفسكم
مِنْ خَيْرٍ
من عمل صالح ، وزكاة وصدقة
تَجِدُوهُ
تجدون ثوابه
عِنْدَ اللَّهِ
من عند اللّه تعالى
إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ
عليم بما تنفقون من الصدقة والزكاة
بَصِيرٌ
( 110 ) بنياتكم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 111 إلى 120 ]
وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 ) بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 112 ) وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 113 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاَّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 114 ) وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 115 )
وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ( 116 ) بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 117 ) وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 118 ) إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ ( 119 ) وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 120 )
هامش
( 1 ) انظر : البحر المحيط ( 1 / 343 ) ، وزاد المسير ( 1 / 127 ) ، ومعاني الزجاج ( 1 / 168 ) ، وتفسير الطبري ( 1 / 379 ) ، ومختصره ( 1 / 50 ) ، والقرطبي ( 2 / 61 ) ، واللباب ( ص 25 ) ، والنكت والعيون للماوردي ( 1 / 146 )