تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ
من الكتاب
نَبَذَ
طرح
فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
أعطوا الكتاب
كِتابَ اللَّهِ
يعنى اللّه التوراة
وَراءَ ظُهُورِهِمْ
لم يؤمنوا بما فيه من صفة محمد ونعته ولم بينوا
كَأَنَّهُمْ
جهلة
لا يَعْلَمُونَ
( 101 )
وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ
في ذهاب ملك سليمان أن يضمن يوما من السحر والنيرنجات
وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ
وما [ كتب ] سليمان السحر والنيرنجات
وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا
كتبوا
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ
يعنى الشياطين ، ويقال : اليهود
السِّحْرَ
وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ
لم ينزل على الملكين ليسحروا إليه ، ويقال : يعلمون ما أمرهم الملكان أيضا
بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ
« 1 » ما يصفان يعنى الملكين لأحد
حَتَّى يَقُولا
أولا
إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ
ابتلينا بهذه الدعوة ندعوا بها لكي نشدد العذاب على أنفسنا
فَلا تَكْفُرْ
فلا تتعلم ولا تعمل به
فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما
بغير تعليمهما
ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ
ما يأخذون به الرجل عن المرأة
وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ
بالسحر والفرقة
مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
إلا بإرادة اللّه وعلمه
وَيَتَعَلَّمُونَ
يعنى الشياطين واليهود السحر بعضهم من بعض
ما يَضُرُّهُمْ
في الآخرة
وَلا يَنْفَعُهُمْ
في الدنيا ولا في الآخرة
وَلَقَدْ عَلِمُوا
يعنى الملكين ، ويقال : اليهود في كتابهم ، ويقال : الشياطين
لَمَنِ اشْتَراهُ
من اختار السحر والنيرنجات
ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ
في الجنة
مِنْ
هامش
( 1 ) فيهما قولان : أحدهما : أنها معطوفة علىما تَتْلُواوالثاني : علىالسِّحْرَ، قال الزجاج : وكانا يعلمان الناس السحر ، ويأمرن باجتنابه ، وجائز أن يكون اللّه امتحن الناس بالملكين ، فمن قبل التعليم كفر . انظر زاد المسير لابن الجوزي ( 1 / 120 ) ، ومعاني الزجاج ( 1 / 160 ) ، ومختصر الطبري ( 1 / 50 ) ، وتفسير الطبري ( 1 / 233 ) ، والدر المنثور ( 1 / 97 ) .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 39 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري