قُلْ
يا محمد
لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
بي وبالكتب والرسل
يُقِيمُوا الصَّلاةَ
الصلوات الخمس بوضوئها وركوعها وسجودها ، وما يجب فيها في مواقيتها
وَيُنْفِقُوا
يتصدقوا
مِمَّا رَزَقْناهُمْ
ما أعطيناهم من الأموال
سِرًّا
خفيا
وَعَلانِيَةً
جهرا وهم أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ
وهو يوم القيامة
لا بَيْعٌ فِيهِ
لا فداء فيه
وَلا خِلالٌ
( 31 ) لا مخالة للكافر والصالح تنفعه خلته ، ثم وحد نفسه ، فقال :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا
فَأَخْرَجَ بِهِ
فأنبت بالمطر
مِنَ الثَّمَراتِ
من ألوان الثمرات
رِزْقاً لَكُمْ
طعاما لكم ولسائر الخلق
وَسَخَّرَ
ذلل
لَكُمُ الْفُلْكَ
يعنى السفن
لِتَجْرِيَ
الفلك
فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ
بإذنه وإرادته
وَسَخَّرَ
ذلل
لَكُمُ الْأَنْهارَ
( 32 ) تجرى حيث تشاءون
وَسَخَّرَ لَكُمُ
ذلل لكم
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ
دائمين إلى يوم القيامة
وَسَخَّرَ
ذلل
لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
( 33 ) يجئ ويذهب
وَآتاكُمْ
أعطاكم
مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ
وما لم تحسنوا أن تسألوا
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ
منة اللّه
لا تُحْصُوها
لا تحفظوها ولا تشكروها
إِنَّ الْإِنْسانَ
يعنى الكافر
لَظَلُومٌ
مشرك
كَفَّارٌ
( 34 ) كافر باللّه وبنعمته
وَإِذْ قالَ
وقد قال :
إِبْراهِيمُ
بعد ما بنى البيت
رَبِّ
يا رب
اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ
مكة
آمِناً
من أن يحاج فيه ويأمن فيه الخائف
وَاجْنُبْنِي
احفظنى
وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
( 35 ) من عبادة الأصنام والنيران ، ويقال : اعصمني .
رَبِّ
يا رب
إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
أي ضل بهن كثير من الناس ، ويقال : أضل بهن كثير من الناس
فَمَنْ تَبِعَنِي
تبع ديني وأطاعني
فَإِنَّهُ مِنِّي
على ديني
وَمَنْ عَصانِي
فخالف ديني
فَإِنَّكَ غَفُورٌ
متجاوز لمن تاب منهم أي يتوب عليهم
رَحِيمٌ
( 36 ) لمن مات على التوبة
رَبَّنا
يا ربنا
إِنِّي أَسْكَنْتُ
أنزلت
مِنْ ذُرِّيَّتِي
إسماعيل وأمه هاجر
بِوادٍ
في واد
غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
ليس به زرع ولا نبات
عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
يعنى مكة
رَبَّنا
يا ربنا
لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ