تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
مِنْهُ
ومن دينه
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ
دعّاء ، ويقال : رحيم ، ويقال : سيد ، ويقال : كان يتأوه على نفسه ، فيقول : أوه من النار قبل دخول النار
حَلِيمٌ
( 114 ) عن الجهل .
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً
ليترك قوما بمنزلة الضلال ، ويقال : ليبطل عمل قوم
بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ
للإيمان
حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ
المنسوخ بالناسخ
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ
من المنسوخ والناسخ « 1 »
عَلِيمٌ
( 115 )
إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ
خزائن السماوات الشمس ، والقمر ، والنجوم ، وغير ذلك
وَالْأَرْضِ
وخزائن الأرض ، مثل الشجر ، والدواب ، والجبال ، والبحار ، وغير ذلك
يُحْيِي
للبعث
وَيُمِيتُ
في الدنيا
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من عذاب اللّه
مِنْ وَلِيٍّ
قريب ينفعكم
وَلا نَصِيرٍ
( 116 ) مانع
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ
تجاوز اللّه عن النبي
وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ
الذين صلوا إلى القبلتين وشهدوا بدرا ، ثم بينهم ، فقال :
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
اتبعوا النبي في غزوة تبوك
فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ
في حين العسرة والشدة ، وكانت لهم عسرة من الزاد ، وعسرة من الظهر ، وعسرة من الحر ، وعسرة من العدو ، وعسرة من بعد الطريق
مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ
يميل
قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ
من المؤمنين المخلصين عن الخروج مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ
تجاوز عنهم ، وثبت قلوبهم حتى خرجوا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
( 117 )
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
وتجاوز اللّه عن الثلاثة الذين خلفوا ، أي خلف توبتهم ، كعب بن مالك وأصحابه ، هلال بن أمية ، ومرارة بن ربيع
حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
بسعتها
وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ
قلوبهم بتأخير التوبة
وَظَنُّوا
علموا وأيقنوا
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ
أن لا نجاة لهم من اللّه
إِلَّا إِلَيْهِ
إلا بالتوبة إليه من تخلفهم عن غزوة تبوك
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ
تجاوز عنهم وعفا عنهم
لِيَتُوبُوا
لكي يتوبوا من تخلفهم
إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ
المتجاوز
الرَّحِيمُ
( 118 ) لمن مات على التوبة .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عبد اللّه بن سلام وأصحابه ، وغيرهم من المؤمنين
اتَّقُوا اللَّهَ
أطيعوا اللّه فيما أمركم
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
( 119 ) مع أبي بكر وعمر
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 11 / 30 ) ، ولباب النقول ( 126 ) وزاد المسير ( 3 / 507 ) ، وتفسير القرطبي ( 8 / 272 ) ، والنكت للماوردي ( 2 / 170 ) .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 331 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري