الْمَدِينَةِ
عبد اللّه بن أبي وأصحابه
مَرَدُوا
ثبتوا وجمعوا
عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ
لا تعلم نفاقهم
نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
نعلم نفاقهم
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
مرة عند قبض أرواحهم ومرة في القبور
ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
( 101 ) عذاب جهنم
وَآخَرُونَ
ومن أهل المدينة ، أي قوم آخرون وديعة بن جذام الأنصاري وأبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري ، وأبو ثعلبة
اعْتَرَفُوا
أقروا
بِذُنُوبِهِمْ
بتخلفهم عن غزوة تبوك
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً
خرجوا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرة
وَآخَرَ سَيِّئاً
تخلفوا مرة « 1 »
عَسَى اللَّهُ
وعسى من اللّه واجب
أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
أن يتجاوز عنهم
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لمن تاب منهم
رَحِيمٌ
( 102 ) لمن مات على التوبة ، ثم يبين للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ما يأخذه من أموالهم ، لقولهم : خذ منا أموالنا لأنا تخلفنا عن غزوة تبوك لقبل الأموال ، فلم يأخذ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حتى يبين اللّه له ، فقال :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ
أموال المتخلفين
صَدَقَةً
ثلثا
تُطَهِّرُهُمْ
من الذنوب
وَتُزَكِّيهِمْ بِها
تصلحهم بها
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
استغفر لهم وادع لهم
إِنَّ صَلاتَكَ
استغفارك ودعاءك
سَكَنٌ لَهُمْ
طمأنينة لقلوبهم بأن تقبل توبتهم
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لمقالتهم خذ منا أموالنا
عَلِيمٌ
( 103 ) بتوبتهم ونيتهم
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
من عباده
وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
ويقبل الصدقات
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ
المتجاوز
الرَّحِيمُ
( 104 ) لمن تاب
وَقُلِ
لهم يا محمد
اعْمَلُوا
خيرا بعد التوبة
فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
ويرى اللّه ورسوله
وَالْمُؤْمِنُونَ
ويرى المؤمنون
وَسَتُرَدُّونَ
بعد الموت
إِلى عالِمِ الْغَيْبِ
ما غاب عن العباد ، ويقال : ما يكون
وَالشَّهادَةِ
ما علمه العباد ، ويقال : ما كان
فَيُنَبِّئُكُمْ
يخبركم
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 105 ) وتقولون من الخير والشر .
وَآخَرُونَ
وقوم آخرون من أهل المدينة كعب بن مالك ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية
مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
موقوفون محبوسة أنفسهم لأمر اللّه
إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ
بتخلفهم عن غزوة تبوك
وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
يتجاوز عنهم بتخلفهم
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بتوبتهم وتخلفهم
حَكِيمٌ
( 106 ) فيما حكم عليهم
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا
بنوا
مَسْجِداً
عبد اللّه بن أبي ، وجد بن قيس ، ومعتب بن قشير
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 1 / 450 ) ، والزجاج ( 2 / 517 ) ، وتفسير الطبري ( 11 / 8 ) ، وزاد المسير ( 3 / 492 ) .