عَلِيمٌ
( 98 ) بعقوبتهم
وَمِنَ الْأَعْرابِ
مزينة وجهينة وأسلم
مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
في السر والعلانية
وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ
في الجهاد
قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ
قربة إلى اللّه في الدرجات
وَصَلَواتِ الرَّسُولِ
دعاء الرسول
أَلا إِنَّها
يعنى النفقة
قُرْبَةٌ لَهُمْ
إلى اللّه في الدرجات
سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ
في جنته
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
متجاوز
رَحِيمٌ
( 99 ) لمن تاب
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ
بالإيمان الذين صلوا إلى قبلتين وشهدوا بدرا
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ
بأداء الفرائض واجتناب المعاصي إلى يوم القيامة
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
بإحسانهم
وَرَضُوا عَنْهُ
بالثواب والكرامة
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
بساتين
تَجْرِي تَحْتَهَا
من تحت أشجارها ومساكنها
الْأَنْهارُ
أنهار الماء ، والخمر ، والعسل ، واللبن
خالِدِينَ فِيها
مقيمين في الجنة لا يموتون ولا يخرجون منها
أَبَداً ذلِكَ
الرضوان والجنات
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 100 ) النجاة الوافرة .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 101 إلى 110 ]
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ ( 101 ) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 102 ) خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 103 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 104 ) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 )
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 ) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 107 ) لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ( 108 ) أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 109 ) لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 110 )
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ
أسد وغطفان
مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ