تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
يَكْسِبُونَ
( 82 ) يقولون ويعملون من المعاصي
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ
من غزوة تبوك
إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ
من المنافقين بالمدينة
فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ
إلى غزوة أخرى
فَقُلْ
لهم يا محمد
لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً
بعد غزوة تبوك
وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ
بالجلوس
أَوَّلَ مَرَّةٍ
في أول مرة من غزوة تبوك
فَاقْعُدُوا
عن الجهاد
مَعَ الْخالِفِينَ
( 83 ) مع النساء والصبيان
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ
من المنافقين ، يعنى عبد اللّه بن أبي
ماتَ أَبَداً
ويقال : على عبد اللّه بن أبي
وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ
ولا تقف على قبره
إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
في السر
وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ
( 84 ) منافقون
وَلا تُعْجِبْكَ
يا محمد
أَمْوالُهُمْ
كثرة أموالهم
وَأَوْلادُهُمْ
ولا كثرة أولادهم
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا
وفي الآخرة
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ
تخرج أرواحهم في الدنيا
وَهُمْ كافِرُونَ
( 85 ) مقدم ومؤخر .
وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
من القرآن وأمروا فيها
أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ
صدقوا بإيمانكم باللّه
وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ
يا محمد
أُولُوا الطَّوْلِ
ذو الغنى
مِنْهُمْ
من المنافقين عبد اللّه بن أبي ، وجد بن قيس ، ومعتب بن قشير
وَقالُوا ذَرْنا
يا محمد
نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ
( 86 ) بغير عذر
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
مع النساء والصبيان
وَطُبِعَ
ختم
عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
( 87 ) لا يصدقون أمر اللّه
لكِنِ الرَّسُولُ
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَالَّذِينَ آمَنُوا
في السر والعلانية
مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
في سبيل اللّه
وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ
الحسنات المقبولات في الدنيا ، ويقال : الجواري الحسان في الآخرة
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 88 ) الناجون من السخط والعذاب
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ
بساتين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
من تحت شجرها ومساكنها
الْأَنْهارُ
أنهار الخمر والماء والعسل واللبن
خالِدِينَ فِيها
مقيمين في الجنة لا يموتون ولا يخرجون منها
ذلِكَ
الذي ذكرت
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 89 ) النجاة الوافرة فازوا بالجنة وما فيها ونجوا من النار وما فيها
وَجاءَ
إليك يا محمد
الْمُعَذِّرُونَ
مخففة من كان له عذر « 1 »
مِنَ الْأَعْرابِ
من بنى غفار ، وإن قرأت المعذرون مشددة ، يعنى من لم يكن له عذر
لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
لكي يأذن لهم رسول اللّه
هامش
( 1 ) قرأ يعقوب : « المعذرون » ساكنة العين خفيفة ، وقرأ الباقون بتشديد الذال . انظر : معاني -
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 324 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري