تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً
باطلا
وَلَعِباً
فرحا ، ويقال : ضحكة وسخرية
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
ما في الدنيا من الزهرة والنعيم
فَالْيَوْمَ
يوم القيامة
نَنْساهُمْ
نتركهم في النار
كَما نَسُوا
كما تركوا
لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا
الإقرار بيومهم هذا
وَما كانُوا بِآياتِنا
بكتابنا ورسولنا
يَجْحَدُونَ
( 51 ) يكفرون .
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ
يقول : أرسلنا إليهم محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم بالقرآن ،
فَصَّلْناهُ
بيناه
عَلى عِلْمٍ
بعلم منا ، ويقال : علمناه
هُدىً
من الضلالة
وَرَحْمَةً
من العذاب
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 52 ) بمحمد ، عليه والسّلام ، والقرآن
هَلْ يَنْظُرُونَ
ما ينتظرون أهل مكة إذ لا يؤمنون
إِلَّا تَأْوِيلَهُ
عاقبة ما وعد لهم في القرآن
يَوْمَ
وهو يوم القيامة
يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
عاقبة ما وعد لهم في القرآن
يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ
تركوا الإقرار به
مِنْ قَبْلُ
من قبل ذلك في الدنيا
قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
ببيان البعث والجنة والنار ولكن كذبناهم
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا
من العذاب
أَوْ نُرَدُّ
إلى الدنيا
فَنَعْمَلَ
فنؤمن ونعمل
غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ
في الشرك
قَدْ خَسِرُوا
غبنوا
أَنْفُسَهُمْ
بذهاب الجنة ولزوم النار
وَضَلَّ عَنْهُمْ
اشتغل عنهم
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 53 ) يعبدون بالكذب
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
من أيام الدنيا طول كل يوم ألف سنة
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
عمد إلى خلق العرش ، ويقال : استقر
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
يغطى الليل