مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
من بعد هلاك قوم نوح
وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ
في الطول والجسم
بَصْطَةً
فضيلة
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
نعماء اللّه وآمنوا به
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 69 ) لكي تنجوا من السخط والعذاب .
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ
نترك
ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا
من آلهة شتى
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
من العذاب
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 70 ) .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 71 إلى 80 ]
قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 71 ) فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 72 ) وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 73 ) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 74 ) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 75 )
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 76 ) فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 77 ) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 78 ) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ( 79 ) وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ( 80 )
قالَ قَدْ وَقَعَ
وجب
عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ
عذاب
وَغَضَبٌ
سخط من ربكم
أَ تُجادِلُونَنِي
أتخاصمونني
فِي أَسْماءٍ
في أصنام
سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ
آلهة
ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها
بعبادتها
مِنْ سُلْطانٍ
من كتاب ولا حجة
فَانْتَظِرُوا
لهلاكى
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
( 71 ) لهلاككم
فَأَنْجَيْناهُ
يعنى هودا
وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا
عليهم
وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
استأصلنا الذين كذبوا بكتابنا ورسولنا هود
وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ
( 72 ) وكلهم كانوا كافرين
وَإِلى ثَمُودَ
وأرسلنا إلى ثمود
أَخاهُمْ