تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قبيلة وإن قرأت قبيلا أي : كفيلا على ما تقول إنه الحق ويشهدون على ما أنكروا
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
بمحمد والقرآن
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
أن يؤمنوا
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
( 111 ) أنه الحق من اللّه
وَكَذلِكَ
كما جعلنا أبا جهل ، والمستهزئين عدوا لك هكذا
جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
فرعونا
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
يقول : جعلنا شياطين الجن والإنس
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ
يملى بعضهم على بعض
زُخْرُفَ الْقَوْلِ
تزيين القول
غُرُوراً
لكي يغروا به بني آدم
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ
يعنى التزيين والغرور
فَذَرْهُمْ
اتركهم يا محمد المستهزئين وأصحابهم
وَما يَفْتَرُونَ
( 112 ) من تزيين القول والغرور
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ
لكي تميل إلى هذا الزخرف والغرور
أَفْئِدَةُ
قلوب
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
بالبعث بعد الموت
وَلِيَرْضَوْهُ
وليقبلوا من الشياطين الزينة والغرور
وَلِيَقْتَرِفُوا
ليكتسبوا
ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ
( 113 ) مكتسبون من الإثم ، قل يا محمد لهم
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً
اعبد ربا
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ
إلى نبيكم
الْكِتابَ
جبريل بالقرآن
مُفَصَّلًا
مبينا بالحلال والحرام ، ويقال : متفرقا آية وآيتين
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
أعطيناهم علم التوراة ، يعنى عبد اللّه بن سلام وأصحابه
يَعْلَمُونَ
يستيقنون في كتابهم
أَنَّهُ
يعنى القرآن
مُنَزَّلٌ
أنزل
مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
بالأمر والنهى ، ويقال : إنه يعنى جبريل منزل من ربك بالحق بالقرآن
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
( 114 ) من الشاكين أنهم لا يعلمون ذلك .
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ
بالقرآن بالأمر والنهى
صِدْقاً
في قوله
وَعَدْلًا
منه
لا مُبَدِّلَ
لا مغير
لِكَلِماتِهِ
القرآن ، ويقال : وتمت وجبت كلمة ربك بالنصرة لأوليائه ، صدقا في قوله وعدلا فيما يكون لا مبدل لا مغير لكلماته بالنصرة لأوليائه ، ويقال : تمت كلمة ربك ظهر دين ربك صدقا من العباد أنه دين اللّه ، وعدلا من اللّه من أمره لا مبدل لا مغير لكلماته ولدينه
وَهُوَ السَّمِيعُ
لمقالتهم
الْعَلِيمُ
( 115 ) بهم وبأعمالهم
وَإِنْ تُطِعْ
يا محمد
أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
وهم رؤساء أهل مكة منهم أبو الأحوص مالك بن عوف الجشمي ، وبديل بن ورقاء الخزاعي ، وجليس بن ورقاء الخزاعي
يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
يخطئوك عن طريق اللّه في الحرام
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
ما يقولون إلا بالظن
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
( 116 ) يكذبون في قولهم للمؤمنين أن ما ذبح اللّه خير مما تذبحون أنتم بسكاكينكم .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 241 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري