بَدِيعُ
خالق
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ابتدعهما ولم يكونا شيئا
أَنَّى يَكُونُ
من أين يكون
لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ
زوجة
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
بائن منه
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ
من الخلق
عَلِيمٌ
( 101 )
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
الذي يفعل هذا هو ربكم
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
وحده لا شريك له
خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
بائن منه
فَاعْبُدُوهُ
فوحدوه لا تشركوا به شيئا
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الخلق
وَكِيلٌ
( 102 ) شهيد ، ويقال : كفيل بأرزاقهم
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
في الدنيا ، ولا يرى الخلق ما يرى هو ، وتنقطع دونه الأبصار بالكيفية في الآخرة وبالرؤية في الدنيا
وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
في الدنيا والآخرة ويرى ما لا يرى الخلق ، ولا يخفى قلبه شئ ولا يفوته
وَهُوَ اللَّطِيفُ
في أفعاله نافذ علمه بخلقه
الْخَبِيرُ
( 103 ) بخلقه وبأعمالهم
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ
بيان
مِنْ رَبِّكُمْ
يعنى القرآن
فَمَنْ أَبْصَرَ
أقر بالقرآن
فَلِنَفْسِهِ
الثواب
وَمَنْ عَمِيَ
كفر
فَعَلَيْها
عقوبة ذلك
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
( 104 ) أحفظكم
وَكَذلِكَ
هكذا
نُصَرِّفُ الْآياتِ
نبين القرآن في شأنهم
وَلِيَقُولُوا
لكي يقولوا
دَرَسْتَ
قرأت وتخلقت ، ويقال : لكي لا يقولوا تخلقت وإن قرأت دارست يقول : لكي لا يقولوا تعلمت من أبى فكيهة مولى لقريش ، ويقال : لكي لا يقولوا تعلمت من جبر ويسار موليين لقريش ، وإن قرأت درست بسكون التاء فمعناه قالوا : هذه أخبار درست أي تقادمت « 1 » .
وَلِنُبَيِّنَهُ
لكي نبينه
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 105 ) يصدقون أنه من اللّه
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
اعمل بما أنزل إليك من ربك يعنى القرآن من حلاله وحرامه
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لا خالق ولا رازق إلا هو
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
( 106 ) يعنى المستهزئين منهم الوليد بن المغيرة المخزومي ، والعاص بن وائل السهمي ، والأسود بن عبد يغوث الزهري ، والأسود بن الحارث بن عبد المطلب ، والحارث بن قيس بن حنظلة
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ
أن لا يشركوا
ما أَشْرَكُوا وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
تحفظهم
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
( 107 ) بكفيل
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ
يعبدون
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً
اعتداء
بِغَيْرِ عِلْمٍ
بلا علم ولا حجة وهذا بعد ما قال
هامش
( 1 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 264 ) ، والكشف ( 1 / 443 ) ، ومعاني الأزهري ( ص 16 ) ، والفراء ( 1 / 349 ) ، والزجاج ( 2 / 307 ) ، وتفسير الطبري ( 7 / 204 ) ، والبحر المحيط ( 4 / 197 ) ، وتفسير الرازي ( 12 / 503 ) .