تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
ما عظموا اللّه حق عظمته
إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ
من النبيين
مِنْ شَيْءٍ
من كتاب ، نزلت هذه الآية في مالك بن الصيف اليهودي ، قال : ما أنزل اللّه على بشر من شئ
قُلْ
يا محمد لمالك
مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً
بيانا وضياء
وَهُدىً لِلنَّاسِ
من الضلالة
تَجْعَلُونَهُ
تكتبونه
قَراطِيسَ
في قراطيس أي في الصحف
تُبْدُونَها
تظهرون كثيرا مما ليس فيه صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته
وَتُخْفُونَ كَثِيراً
يعنى تكتمون كثيرا مما فيه صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته
وَعُلِّمْتُمْ
من الأحكام والحدود والحلال والحرام وصفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته
ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ
من قبل من الأحكام والحدود ، فإن أجابوك ، وقالوا : اللّه أنزل وإلا
قُلِ اللَّهُ
أنزل
ثُمَّ ذَرْهُمْ
اتركهم
فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
( 91 ) في باطلهم يعمهون يخوضون ويكذبون
وَهذا كِتابٌ
يعنى القرآن
أَنْزَلْناهُ
جبريل به
مُبارَكٌ
فيه المغفرة والرحمة لمن آمن به
مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
موافق للتوراة والإنجيل والزبور وسائر الكتب بالتوحيد وصفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته
وَلِتُنْذِرَ
تخوف بالقرآن
أُمَّ الْقُرى
يعنى أهل مكة ، ويقال : أم القرى عظيمة القرى ، ويقال : إنما سميت أم القرى لأن الأرض دحيت من تحتها
وَمَنْ حَوْلَها
من سائر البلدان
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
بالبعث بعد الموت ونعيم الجنة
يُؤْمِنُونَ بِهِ
بمحمد والقرآن
وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ
على أوقات صلواتهم الخمس
يُحافِظُونَ
( 92 )
وَمَنْ أَظْلَمُ
أعتى وأجرأ
مِمَّنِ افْتَرى
اختلق
عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ
ما أنزل اللّه على بشر من شئ وهو مالك بن الصيف ، أو قال : يعنى ، ومن قال
أُوحِيَ إِلَيَّ
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 236 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري