تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ
باللّه من الأصنام
وَلا تَخافُونَ
أنتم من اللّه
أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً
كتابا ولا حجة وكانوا يخوفونه بآلهتهم فيقولون نخاف عليك إن شتمتهم أن يخبلوك ، فلذلك قال لهم : لا أخاف
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ
أهل دينين أنا وأنتم
أَحَقُّ
أولى
بِالْأَمْنِ
من معبوده وأجيبوا
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 81 ) ذلك فلم يجيبوا فأجاب اللّه ما سأل عنهم إبراهيم ، فقال :
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
لم يخلطوا إيمانهم بشرك ولم ينافقوا بإيمانهم
أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
من معبودهم
وَهُمْ مُهْتَدُونَ
( 82 ) للصواب ، ويقال : أولئك لهم الأمن من العذاب ، وهم مهتدون إلى الحجة
وَتِلْكَ حُجَّتُنا
هذه حجتنا
آتَيْناها
ألهمناهم
إِبْراهِيمَ
حتى احتج بها
عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ
فضائل بالقدرة والمنزلة والحجة وبعلم التوحيد
مَنْ نَشاءُ
من كان أهلا لذلك
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ
بإلهام الحجة لأوليائه
عَلِيمٌ
( 83 ) بحجة أوليائه وعقوبة أعدائه
وَوَهَبْنا لَهُ
لإبراهيم
إِسْحاقَ
ولدا
وَيَعْقُوبَ
ولد الولد
كُلًّا
يعنى إبراهيم وإسحاق ويعقوب ،
هَدَيْنا
أكرمنا بالنبوة والإسلام
وَنُوحاً هَدَيْنا
أكرمنا أيضا بالنبوة والإسلام
مِنْ قَبْلُ
أي من قبل إبراهيم
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ
ومن ذرية نوح ، ويقال : من ذرية إبراهيم
داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ
كلا هديناهم بالنبوة والإسلام
وَكَذلِكَ
هكذا
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
( 84 ) بالقول