* يا أَيُّهَا الرَّسُولُ
يا محمد
لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ
يبادرون
فِي الْكُفْرِ
في الولاية مع الكفار في الدنيا والآخرة
مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ
بألسنتهم ، قالوا : صدقنا
وَلَمْ تُؤْمِنْ
لم تصدق
قُلُوبُهُمْ
أي قلوب المنافقين ، يعنى عبد اللّه بن أبي وأصحابه
وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا
يهود بني قريظة كعب وأصحابه
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ
قول الزور
لِقَوْمٍ آخَرِينَ
أهل خيبر
لَمْ يَأْتُوكَ
يعنى أهل خيبر فيما حدث منهم ولكن سأل عنهم بنو قريظة
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
يغيرون صفة محمد ونعته والرجم على المحصن والمحصنة إذا زنيا
مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ
من بعد بيانه في التوراة
يَقُولُونَ
يعنى الرؤساء للسفلة ، ويقال :
المنافقون عبد اللّه بن أبي وأصحابه
إِنْ أُوتِيتُمْ هذا
إن أمركم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالجلد
فَخُذُوهُ
فاقبلوا منه واعملوا به
وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ
إن لم يأمركم بالجلد محمد ، وأمركم بالرجم
فَاحْذَرُوا
يعنى إن لم يكن يوافقكم على ما تطلبون ويأمركم بغيره فاحذروا ولا تقبلوا منه . قال اللّه عزّ وجل :
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ
يعنى كفره