تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
مظلمة
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا
متجاوزا للمظلوم
قَدِيرٌ أَ
( 149 ) بعقوبة الظالم
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
يعنى كعبا وأصحابه
وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ
بالنبوة والإسلام
وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ
ببعض الكتب والرسل
وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ
ببعض الكتب والرسل
وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ
بين الكفر والإيمان
سَبِيلًا
( 150 ) دينا .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 151 إلى 161 ]

أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 152 ) يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً ( 153 ) وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 154 ) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 155 ) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً ( 156 ) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً ( 157 ) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 158 ) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ( 159 ) فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً ( 160 ) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 161 )
أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا
البتة
وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ
لليهود وغيرهم
عَذاباً مُهِيناً
( 151 ) يهانون به ، ويقال : شديدا
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
وهو عبد اللّه ابن سلام وأصحابه
وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ
بين النبيين وبين اللّه بالنبوة والإسلام
أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ
يعطيهم
أُجُورَهُمْ
ثوابهم في الآخرة
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً
لمن تاب منهم
رَحِيماً
( 152 ) لمن مات على العقوبة
يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ
كعب وأصحابه
أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ
جملة كالتوراة ، ويقال : أن تنزل عليهم كتابا فيه خيرهم وشرهم وثوابهم وعقابهم
فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ
مما سألوك
فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
معاينة
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ
فأخذتهم