تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وَإِذا ضَرَبْتُمْ
سافرتم
فِي الْأَرْضِ
في سبيل اللّه
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
مأثم
أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ
من صلاة المقيم
إِنْ خِفْتُمْ
علمتم
أَنْ يَفْتِنَكُمُ
أن يقتلكم
الَّذِينَ كَفَرُوا
في الصلاة
إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً
( 101 ) ظاهر العداوة ، وهي صلاة الخوف ، ثم بين كيف يصلون ، فقال :
وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ
معهم شهيدا
فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ
فأقمت لهم في الصلاة ، فكبر وليكبروا معك
فَلْتَقُمْ
فلتكن
طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ
في الصلاة
وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا
ركعوا ركعة واحدة
فَلْيَكُونُوا
فليرجعوا
مِنْ وَرائِكُمْ
إلى مصاف أصحابهم بإزاء العدو
وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى
التي بإزاء العدو
لَمْ يُصَلُّوا
معك الركعة الأولى
فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ
الركعة الثانية
وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ
من عدوهم
وَأَسْلِحَتَهُمْ
وليأخذوا سلاحهم معهم
وَدَّ
تمنى
الَّذِينَ كَفَرُوا
يعنى بنى أنمار
لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ
فتضعونها
وَأَمْتِعَتِكُمْ
تحملون متاع الحرب
فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ
يحملون عليكم
مَيْلَةً واحِدَةً
حملة واحدة في الصلاة ، ثم رخص لهم في وضع السلاح ، فقال :
وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ
لا حرج عليكم
إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ
شدة من مطر
أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى
جرحى
أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ
سلاحكم
وَخُذُوا حِذْرَكُمْ
من عدوكم
إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ
بنى أنمار
عَذاباً مُهِيناً
( 102 ) يهانون به ، ويقال : شديد .
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ
فإذا فرغتم من صلاة الخوف
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
فصلوا للّه
قِياماً
للصحيح
وَقُعُوداً
للمريض
وَعَلى جُنُوبِكُمْ
للجريح والمريض
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 169 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري