تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
من دون المؤمنين المخلصين
لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا
لا يتركون الجهد في فسادكم
وَدُّوا ما عَنِتُّمْ
تمنوا أن أثمتم وأشركتم كما أشركوا
قَدْ بَدَتِ
ظهرت
الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
على ألسنتهم بالشتم والطعن
وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ
ما يضمرون في قلوبهم من البغض والعداوة
أَكْبَرُ
من ذلك
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ
أي علامة الحسد
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
( 118 ) ما يقرأ عليكم ، ويقال : قد بينا لكم الآيات ، يعنى الأمر والنهى
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
لكي تعلموا ما أمركم به
ها أَنْتُمْ أُولاءِ
أنتم يا معشر المؤمنين
تُحِبُّونَهُمْ
يعنى اليهود لقبل المصاهرة والرضاعة
وَلا يُحِبُّونَكُمْ
لقبل الدين
وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ
تقرون بجملة الكتب والرسل وهم لا يقرون بذلك
وَإِذا لَقُوكُمْ
يعنى منافقى اليهود
قالُوا آمَنَّا
بمحمد والقرآن وأن صفته ونعته في كتابنا
وَإِذا خَلَوْا
رجع بعضهم إلى بعض
عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ
أطراف الأصابع
مِنَ الْغَيْظِ
من الحنق
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
بحنقكم
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
( 119 ) بما في القلوب من البغض والعداوة
إِنْ تَمْسَسْكُمْ
تصيبكم
حَسَنَةٌ
الفتح والغنيمة
تَسُؤْهُمْ
ساءهم ذلك ، يعنى اليهود والمنافقين
وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ
القحط والجدوبة والقتل والهزيمة
يَفْرَحُوا بِها
يعجبوا بها
وَإِنْ تَصْبِرُوا
على أذاهم
وَتَتَّقُوا
معصية اللّه
لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
عداوتهم وصنيعهم شيئا
إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ
من المخالفة والعداوة
مُحِيطٌ
( 120 ) عالم .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 121 إلى 130 ]

وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 121 ) إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 122 ) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 123 ) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ( 124 ) بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ( 125 ) وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 126 ) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ ( 127 ) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ ( 128 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 129 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 130 )