تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
رَحِيمٌ
( 129 ) لمن مات على التوبة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
يعنى ثقيفا
لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً
على الدراهم
مُضاعَفَةً
في الأجل
وَاتَّقُوا اللَّهَ
وأخشوا اللّه في أكل الربا
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 130 ) لكي تنجوا من السخطة والعذاب .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 131 إلى 140 ]

وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 131 ) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 132 ) وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( 133 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 134 ) وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 135 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( 136 ) قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 137 ) هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 138 ) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 140 )
وَاتَّقُوا النَّارَ
أخشوا النار في أكل الربا
الَّتِي أُعِدَّتْ
أي خلقت
لِلْكافِرِينَ
( 131 ) باللّه وبتحريم الربا
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
في تحريم الربا وفي تركه
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 132 ) لكي ترحموا وتنجوا فلا تعذبوا
* وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
بادروا بالتوبة من الربا وسائر الذنوب إلى تجاوز من ربكم
وَجَنَّةٍ
وإلى جنة بعمل صالح وترك الربا
عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
لو وصلت بعضها إلى بعض
أُعِدَّتْ
خلقت
لِلْمُتَّقِينَ
( 133 ) الكفر والشرك والفواحش وأكل الربا ، ثم بينهم ، فقال :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
يقول : ينفقون أموالهم في سبيل اللّه في اليسر والعسر
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
الكاظمين غيظهم المرددين حدتهم في أجوافهم « 1 »
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
عن المملوكين
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
( 134 ) إلى المملوكين والأحرار . ثم نزلت في رجل من الأنصار لأجل نظرة ولمسة وقبلة أصابها من امرأة الرجل
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء ( 1 / 235 ) ، وزاد المسير ( 1 / 457 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 54 ) .