تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
أمة
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
كانت للناس ، ثم بين خبرهم فقال :
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
بالتوحيد واتباع محمد
وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
عن الكفر والشرك ومخالفة الرسول
وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وبجملة الكتب والرسل
وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ
يعنى اليهود والنصارى
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
مما هم عليه
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
عبد اللّه بن سلام وأصحابه
وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
( 110 ) الكافرون الناقضون العهد .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 111 إلى 120 ]

لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 111 ) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ ( 112 ) لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ( 113 ) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 114 ) وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 115 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 116 ) مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 117 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 118 ) ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 119 ) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 120 )
لَنْ يَضُرُّوكُمْ
لن ينقصوكم اليهود
إِلَّا أَذىً
باللسان والشتم والطعن
وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ
في الدين
يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ
منهزمين
ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
( 111 ) لا يمنعون من سيفكم وسبيكم إياهم
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ
جعلت عليهم مذلة الجزية
أَيْنَ ما ثُقِفُوا
وجدوا لا يقدرون أن يقوموا مع المؤمنين
إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ
إلا بالإيمان باللّه
وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
عهد من الأمراء بالجزية « 1 »
وَباؤُ بِغَضَبٍ
استوجبوا بلعنة
مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
جعل عليهم زي الفقر
ذلِكَ
أي ذلك
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير لابن الجوزي ( 1 / 441 ) ، وتفسير القرطبي ( 4 / 174 ) .