طلوعا ومطلعا ، وأما المطلع بكسر اللام ، فإنه موضع الطّلوع ، ولا معنى للاسم هاهنا .
والحكمة في إخفاء ليلة القدر على العباد : أنّهم لو عرفوها لقصدوها بالعبادة ، وأهملوا في سائر الليالي ، وإذا لم يعرفوها بعينها عبدوا اللّه في جميع ليالي شهر رمضان رجاء أن يدركوها .
آخر تفسير سورة ( القدر ) والحمد لله رب العالمين
التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 536
مساهمون: الطبراني
ص٥٣٦