ربّنا هلّا أرسلت إلينا رسولا يدعونا إلى طاعتك فنتّبع آياتك من قبل أن ينزل العذاب ،
وَنَخْزى
( 134 ) ؛ في جهنّم .
قوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ؛
أي قل لهم يا محمّد : كلّ منّا ومنكم منتظر ، فانتظروا نحن ننتظر بكم ما وعدنا اللّه فيكم من النّصر والفتح ، وأنتم تنتظرون بنا أن نموت فتستريحون منّا ، وذلك أنّهم كانوا يقولون : نتربّص بمحمّد ريب المنون . قوله تعالى :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
( 125 ) ؛ فستعلمون بعد هذا إذا قامت القيامة من أصحاب الدّين المستقيم ، ومن اهتدى إلى الرّشد والصلاح نحن أم أنتم !
وعن أبيّ بن كعب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : [ من قرأ سورة طه أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار ] « 1 » .
آخر تفسير سورة ( طه ) والحمد لله رب العالمين
هامش
( 1 ) ينظر : تفسير الكشاف : ج 3 ص 97 ، والحديث موضوع .