تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بالألف « 1 » وهي لغة كنانة وبني الحارث بن كعب وخثعم وزيد وقبائل من اليمن : يجعلون ألف الاثنين في الرفع والنصب والخفض على لفظ واحد ، يقولون : أتاني الزّيدان ، ورأيت الزّيدان ، مررت بالزيدان . قال الفرّاء : ( أنشدني رجل من بني أسد ، وما رأيت أفصح منه :
فأطرق إطراق الأفعوان ولو يرى * مساغا لناباه الشّجاع لصمّما ) « 2 »
ويقولون : كسرت يداه وركبت علاه ، يعني يديه وعليه ، قال شاعرهم « 3 » :
تزوّد منّا بين أذناه ضربة * دعته إلى هابي التّراب عقيم
أراد بين أذنيه ، فقال آخر :
أيّ قلوص راكب تراها * طاروا علاهنّ فطر علاها
أي عليهنّ وعليها ، وقال آخر :
إنّ أباها وأبا أباها * قد بلغا في المجد غايتاها
وقال بعضهم ( إن ) هنا بمعنى : نعم . روي أنّ أعرابيا سأل ابن الزّبير شيئا فحرّمه ، فقال : لعن اللّه ناقة حملتني إليك ، فقال ابن الزّبير : ( إن وصاحبها ) يعني نعم « 4 » . وقال الشاعر :
بكر العواذل في الصّبا * ح يلمنني وألومهنّه
ويقلن شيب قد علا * ك وقد كبرت فقلت إنّه
هامش
( 1 ) ينظر : الحجة للقراءات السبعة لأبي علي الفارسي : ج 3 ص 142 . ( 2 ) في معاني القرآن : ج 2 ص 184 ، والبيت للمتلمس ، كما في اللسان . والشجاع : هو الذكر من الحيّات . وصمم : عض في العظم . ( 3 ) هوبر الحارثي ، كما في لسان العرب . ( 4 ) ذكره البغوي في معالم التنزيل : ص 821 .