تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
قال : يا رسول اللّه ! فإن نهيتني أن لا أطلّقها فإنّ نفسي تحدّثني أن لا أغشاها . قال : [ مهلا يا عثمان ! فإنّ المسلم إذا غشي امرأته أو ما ملكت يمينه فلم يكن له من وقعته تلك ولد ، كان له وصيفة في الجنّة . وإن كان من وقعته تلك ولد ، فمات قبله كان له فرطا وشفيعا يوم القيامة . وإن مات بعده كان له نورا يوم القيامة ] قال : يا رسول اللّه ! نفسي تحدّثني أن لا آكل اللّحم . قال : [ مهلا يا عثمان ! فإنّي أحبّ اللّحم وآكله إذا وجدته ، ولو سألت ربي أن يطعمنيه في كلّ يوم لأطعمنيه ] . قال : يا رسول اللّه ! فإنّ نفسي تحدّثني أن لا أمسّ الطّيب . قال : [ مهلا يا عثمان ! فإنّ جبريل عليه السّلام أمرني بالطّيب غبّا ] ، وقال : [ يوم الجمعة لا تركه ، يا عثمان لا ترغب عن سنّتي ، فإنّ من رغب عن سنّتي ثمّ مات قبل أن يتوب ، صرفت الملائكة وجهه عن حوضي يوم القيامة ] « 1 » . عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه قال : [ رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأكل لحم الدّجاج ، ورأيته يأكل الرّطب والبطّيخ ] « 2 » . وعن ابن عبّاس ؛ قال : ( كل ما شئت ، والبس ما شئت ما أخطأتك ثنتان : سرف ومخيلة ) « 3 » . وعن عائشة رضي اللّه عنها : [ أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان يأكل الدّجاج والفالوذج ، وكان يعجبه الحلواء والعسل ] « 4 » ؛
هامش
( 1 ) أخرجه ابن الجوزي في تلبيس إبليس : ص 218 - 219 . ورواه مختصرا عبد اللّه بن المبارك المرزوي المتوفى ( 181 ه ) في كتاب الزهد : باب التواضع : ج 6 ص 290 : الحديث ( 845 ) . حقق كتاب الزهد وعلق عليه الأستاذ حبيب الرحمن الأعظمي . دار الكتب العلمية ؛ بيروت - لبنان . ( 2 ) أخرجه البخاري في الصحيح : كتاب الذبائح : باب لحم الدجاج : الحديث ( 5517 ) مختصرا . أما حديث أكل البطيخ ؛ فأخرجه الترمذي في الجامع : كتاب الأطعمة : باب ما جاء في أكل البطيخ : الحديث ( 1843 ) عن عائشة ، وقال : حسن غريب . ( 3 ) رواه البخاري في الصحيح : كتاب اللباس : باب ( 1 ) ، من غير إسناد . وفي الشرح قال ابن حجر : « وصله ابن أبي شيبة في مصنفه » . ( 4 ) أخرجه البخاري في الصحيح : كتاب الأطعمة : باب الحلوى والعسل : الحديث ( 5431 ) ، وفي كتاب الأشربة : باب الباذق : الحديث ( 5599 ) بلفظ : [ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يحبّ الحلوى والعسل ] .
التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 438 | الطبراني