[ 358 ] - أنا الرّبيع بن سليمان ، نا شعيب بن اللّيث ، نا اللّيث ، عن ابن عجلان ، عن أبي الزّبير ، عن الأعرج ،
عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " قال اللّه عزّ وجلّ :
كذّبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذّبني ، وشتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي " 1 " أن يشتمني ؛ أمّا تكذيبه إيّاى فقوله : لا أعيده كما بدأته ، وليس آخر الخلق بأعزّ علىّ من أوّله ، وأمّا شتمه إيّاى فقوله :
اتّخذ اللّه ولدا ، وأنا اللّه أحد " 2 " الصّمد ، لم ألد ، ولم أولد ، ولم يكن لي كفوا أحد " .
شرح
( 358 ) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 13953 ) ورجاله ثقات إلا أن محمد بن عجلان المدني : صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة ، وقد أخرج له مسلم وعلق له البخاري ، ومحمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي : صدوق إلا أنه كان يدلس وقد أخرج له البخاري حديثا واحدا مقرونا بعطاء وعلق له عدة أحاديث ، واحتج به مسلم ، فالإسناد حسن في الشواهد والحديث صحيح فقد توبعا .
والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 3193 ، 4974 ) من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - به نحوه ، وأخرجه ( رقم 4975 ) ، والإمام أحمد في مسنده ( 2 / 317 ) ، كلاهما من حديث معمر عن همام ، عن أبي هريرة نحوه ، وعزاه المزي في تحفة الأشراف ( رقم -
هامش
( 1 ) عند البخاري " وما ينبغي له أن يشتمني " .
( 2 ) عند البخاري " وأنا الأحد الصمد " ورواية أخرى " وأنا الصمد " .