تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

[ 244 ] قوله تعالى : كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ

[ 104 ] [ 357 ] - أنا سليمان بن عبيد اللّه بن عمرو ، نا بهز ، نا شعبة ، أنا المغيرة بن النّعمان / قال : سمعت سعيد بن جبير يحدّث ، عن ابن عبّاس قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بموعظة فقال : " أيّها النّاس إنّكم محشورون إلى ربّكم شعثا غرلا ثمّ قرأ هذه الآية "
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
إلى آخر الآية وإنّ أوّل من يكسى من الخلائق إبراهيم عليه السّلام ، وإنّه يؤتى أناس من أمّتى فيؤخذ بهم ذات الشّمال فأقول : ربّ أصحابي . فيقول : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول مثل ما قال العبد الصّالح :
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
فيقال : إنّهم لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم القهقرى منذ فارقتهم " .
شرح
( 357 ) - سبق تخريجه ( رقم 180 ) . قوله " شعثا " الشّعث هو انتشار الأمر وتفرقه ، والمراد تفرق الشعر . وغرلا : غير مختونين . قوله " القهقرى " وهو المشي إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه .