تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
[ 360 ] - أنا محمد بن بشّار ، نا يحيى ، نا هشام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال : كنّا مع النّبى صلّى اللّه عليه وسلّم في مسير فتفاوت بين أصحابه في السّير فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صوته بهاتين الآيتين :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
" 1 "
يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
فلمّا سمع بذلك أصحابه عرفوا أنّه قول يقوله ، فقال : " هل تدرون أىّ يوم ذاكم ؟ " قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : " ذلك يوم ينادي اللّه فيه : يا آدم ابعث بعث النّار ، فيقول : يا ربّ وما بعث النّار ، فيقول : من كلّ ألف تسع مائة وتسعة وتسعين في النّار وواحد في الجنّة " فأبلس " 1 " القوم حتّى ما أوضحوا بضاحكة ، فلمّا رأى رسول اللّه
شرح
( 360 ) - صحيح أخرجه الترمذي في جامعه : ( رقم 3169 ) كتاب تفسير القرآن ، باب وسورة الحج ، انظر تحفة الأشراف ( رقم 10802 ) . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . ورجاله ثقات ، وفي الإسناد علة وهي عنعنة الحسن بن أبي الحسن البصري ، فإنه كان يرسل كثيرا ويدلس ، وهو ثقة فاضل مشهور ، على أنه قد اختلف في سماعه من عمران ولكن الحديث صحيح بشواهده كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى . والحديث أخرجه أحمد في مسنده ، وابن جرير في تفسيره ( 17 / 86 ) -
هامش
( 1 ) وعند الترمذي : " فيئس " .