تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

[ 347 ] قوله تعالى : وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً

[ 12 ] [ 538 ] - أنا " 1 " عليّ بن حجر ، نا إسماعيل ، نا العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " أتدرون ما الغيبة ؟ " قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : " ذكرك أخاك بما يكره " ، قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ، قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ، فقد بهتّه " .
شرح
- انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 3891 ) . وفي الحديث الاكتفاء في الوصف بالإسلام . الذي هو الأعمال الظاهرة ، أما الإيمان الذي تحتويه القلوب ، فلا سبيل لنا إلى الاطلاع عليه ، إلا ما حكم الشرع به لناس بعينهم . ( 538 ) - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب البر والصلة والآداب ، باب تحريم الغيبة ( رقم 2589 / 70 ) بهذا الإسناد ، وعنده يحيى بن أيوب ، وقتيبة وابن حجر . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 13985 ) . قوله " بهتّه " أي كذبت وافتريت عليه ، فألصقت به ما ليس فيه .
هامش
( 1 ) في الأصل : " نا " وهي اختصار " حدثنا " وهذا مستبعد ، لأن المصنف لا يستخدم إلا : " أخبرنا " كما سبق بيانه في المقدمة ، واختصارها " أنا " واللّه أعلم .