تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
- 3741 ) كتاب الأدب ، باب الألقاب ، كلهم من طريق داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم 11882 ) ، وقال الترمذي : " هذا حديث حسن صحيح " . وإسناده على شرط مسلم إلا أن أبا جبيرة مختلف في صحبته ، بشر هو ابن المفضل ، داود هو ابن أبي هند ، عامر هو الشعبي ، وكلهم ثقات ، وقال ابن حجر في الإصابة ( 4 / 31 ) : " قال أبو أحمد وتبعه ابن عبد البر : قال بعضهم له صحبة ، وقال بعضهم لا صحبة له " ، على أنه في رواية لأحمد روى الحديث عن عمومة له فثبت الحديث والحمد للّه . والحديث أخرجه أحمد ( 4 / 69 ، 260 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( رقم 330 ) ، وابن جرير في تفسيره ( 26 / 84 ) من طرق ، والطبراني في الكبير ( ج 22 / رقم 968 ، 969 ) ، وابن حبان في صحيحه ( رقم 1761 - موارد الظمآن ) ، والحاكم في مستدركه ( 2 / 463 ) ، ( 4 / 281 - 282 ) - وصححه في الموضع الأول على شرط مسلم ، وفي الثاني صححه ووافقه الذهبي في الموضعين - ، كلهم من حديث داود بن أبي هند ، عن عامر ، عن أبي جبيرة - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( 6 / 91 ) لعبد بن حميد وأبي يعلى وابن المنذر والبغوي في معجمه والشيرازي في الألقاب وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي جبيرة بن الضحاك - به . وأخرجه أحمد في مسنده ( 5 / 380 ) من حديث أبي جبيرة عن عمومة له - وإسناده صحيح . وللحديث شاهد من حديث ابن عباس عزاه السيوطي في الدر ( 6 / 91 ) لابن مردويه .
تفسير النسائى — صفحة 321 | النسائي