تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

[ 337 ] قوله تعالى : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ

[ 5 ] [ 522 ] - أنا عمرو بن عليّ وأبو الأشعث ، عن خالد ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : لمّا نزلت هذه الآية على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ
( 2 ) مرجعه من الحديبية وهم مخالطهم الحزن والكآبة ، وقد نحر الهدي بالحديبية ، فقال : " لقد أنزلت عليّ آية أحبّ إليّ من الدّنيا جميعا ، قالوا : يا رسول اللّه ، / قد علمنا ما يفعل بك ، فما يفعل بنا ، فنزلت
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
إلى قوله
فَوْزاً عَظِيماً *
" - اللّفظ لعمرو - .
شرح
( 522 ) - سبق تخريجه ( رقم 518 ) .