تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

[ 336 ] قوله تعالى : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ

( 2 ) [ 520 ] - أنا عليّ بن حجر ، نا إسماعيل ، نا عبد اللّه بن عبد الرّحمن ، أنّ أبا يونس مولى عائشة ، أخبره عن عائشة أنّ رجلا جاء إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يستفتيه وهي تسمع من وراء الحجاب فقال يا رسول اللّه : تدركني الصّلاة وأنا جنب فأصوم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " وأنا تدركني الصّلاة وأنا جنب فأصوم " ، قال : لست مثلنا يا رسول اللّه قد غفر لك اللّه
ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
قال : " واللّه إنّي لأرجوا أن أكون أخشاكم للّه وأعلمكم بما أتّقي " صلّى اللّه عليه وسلّم .
شرح
( 520 ) - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصيام ، باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ( رقم 1110 / 79 ) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الصوم ، باب فيمن أصبح جنبا في شهر رمضان ( رقم 2389 ) . وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب الصيام كلهم من طريق عبد اللّه بن عبد الرحمن أبي طوالة ، عن أبي يونس - به . انظر تحفة الأشراف للمزي : ( رقم 17810 ) . قوله " تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم " أي صلاة الفجر ولم يغتسل من جماع وغيره .