تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
[ 524 ] - أنا أحمد بن سليمان ، نا يعلى بن عبيد ، نا عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : أتيت أبا وائل أسأله عن هؤلاء القوم الّذين قتلهم عليّ بالنّهروان فيم استجابوا له ، وفيم فارقوه ، وفيم استحلّ قتلهم ، فقال : كنّا بصفّين ، فلمّا استحرّ القتل بأهل الشّام ، قال عمرو بن العاصي لمعاوية : أرسل إلى عليّ المصحف ، فادعه إلى كتاب اللّه ، فإنّه لن يأبى عليك ، فجاء به رجل فقال : بيننا وبينكم كتاب اللّه ألم تر إلى الّذين يدعون إلى كتاب اللّه ليحكم بينهم ثمّ يتولّى فريق منهم وهم معرضون فقال عليّ عليه السّلام : أنا أولى بذلك ، بيننا كتاب اللّه ، فجاءته الخوارج ونحن ندعوهم يومئذ القرّاء وسيوفهم على عواتقهم ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، ما ننتظر بهؤلاء القوم الّذين على التّلّ ، ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتّى يحكم اللّه بيننا وبينهم ؟
شرح
- قوله " السكينة " المختار في معناها أنها شئ من مخلوقات اللّه تعالى فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة . - وفي الحديث فضيلة القراءة وأنها سبب نزول الرحمة وحضور الملائكة وفيه أيضا فضيلة استماع القرآن . ( 524 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الجزية والموادعة ، باب 18 ( رقم 3181 ، 3182 ) وكتاب المغازي ، باب غزوة الحديبية ( رقم 4189 ) وكتاب التفسير ، باب " إذ يبايعونك تحت الشجرة " ( رقم 4844 ) وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس ( رقم 7308 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجهاد والسير ، باب صلح الحديبية في الحديبية ( رقم 1785 / 94 ، 95 ، 95 مكرر ، 96 ) كلاهما من طريق شقيق بن سلمة أبي وائل - به . -